• مرحبا ، كيف حالك؟
    اسمي أحلام. أنا فتاة ولدت في مدينة خان يونس ، قطاع غزة. ولكن أنا أعيش في الأرجنتين لمدة 20 عاما ، في غضون بضعة أشهر أذهب إلى أوروبا للعيش فيه. أنا شيى المسلمين ، وليس ممارسة ، وأنا ليبرالي.
    عذرا لغتي العربية ، ونحن نتكلم في المنزل لا تعرف سوى الأساسيات. وانا ترجمة كل شيء من الإنترنت.

    Mrḩbā ، Kyf Ḩālk؟
    Āsmy ʼḨlām. ʼNā Ftāh Wldt Fy Mdynh Khān Ywns ، Qţāʻ Ghzh. Wlkn ʼNā ʼʻysh Fy al-ʼRjntyn Lmdh 20 ʻĀmā ، Fy Ghḑwn Bḑʻh ʼShhr ʼDhhb ʼLá ʼWrwbā Llʻysh Fyh. ʼNā Shyá al-Mslmyn ، Wlys Mmārsh ، Wʼnā Lybrāly.
    ʻDhrā Lghty al-ʻRbyh ، Wnḩn Ntklm Fy al-Mnzl Lā Tʻrf Swá al-ʼSāsyāt. Wānā Trjmh Kl Shyʼ Mn al-ʼNtrnt.

  • inchallah el nasr l ghaza el djazair kolha m3a Palestine

  • أطفال الحجارة
    أطفال الحجارة بهرو الدنيا
    وما في يدهم إلا الحجارة
    أضاءوا كالقناديل وجاءو كالبشارة
    قاومو وانفجروا واستشهدوا وبقينا دببا
    قطبية صفحة أجسادها ضد الحرارة
    الغاضبون يا تلاميذ غزة
    علمونا بعض ما عندكم فإنا نسينا
    علمونا كيف الحجارة تغدو
    بين أيدي الأطفال ماساً ثمينا
    كيف تغدو دراجة الطفل لغماً
    وشريط الحرير يغدو كميناً
    كيف مصاصة الحليب
    إذا ما حاصروها تحولت سكيناً
    يا تلاميذ غزة
    لا تبالوا بإذاعتنا ولا تسمعونا
    اضربوا بكل قواكم
    واحزموا أمركم ولا تسألونا
    نحن أهل الحساب والجمع والطرحِ
    فخوضوا حروبكم واتركونا
    إننا الهاربون من خدمه الجيشِ
    فهاتوا حبالكم واشنقونا
    نحن موتا لا يملكون ضريحاً
    ويتاما لا يملكون عيونا
    قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم
    أن تقاتلوا التنينا
    قد صغرنا أمامكم ألف قرن
    وكبرتم خلال شهراً قرونا
    يا تلاميذ غزة
    لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرئونا
    علمونا فن التشبث بالأرض
    ولا تتركوا رسول الله حزينا
    يا أحبائنا الصغار سلاما
    جعل الله يومكم يا ياسمينا
    من شقوق الأرض الخراب طلعتم
    وزرعتو جراحنا نسرينا
    هذه ثورة الدفاتر والحبر
    فقولوا على الشفاه لحونا
    أمطرونا بطولة وشموخاً
    واغسلونا من قبحنا اغسلونا
    واستعدوا لتقطفوا الزيتونا
    إن هذا العصر اليهودي وهما
    سوف ينهار لو ملكنا اليقينا

  • avant tt toud les algerien sont ac vous mais c pas a notre main ci ont pouvais ont chez vous mais en praipare pour la grande gair va a mon blog le 1er article